حملات إعلامية تحمل طابعاً إنسانياً أطلقتها طالبات من جامعة الإمارات

الطالبات: حملاتنا الإعلامية تعزز مفاهيم التسامح وترسخ ثقافة المحبة

أكد عدد من طالبات قسم الاتصال الجماهيري بجامعة الإمارات، على أهمية الحملات الإعلامية المتنوعة التي أطلقوها لطلبة وموظفي الجامعة وأفراد المجتمع الخارجي حيث اتسمت هذا العام بطابع إنساني تزامناً مع عام التسامح.

أطلقت مريم النيادي وشما الكعبي وميثا الهنائي وفاطمة الظاهري وطيف علي، من قسم الاتصال الجماهيري بالجامعة حملة إعلامية بعنوان "كسر النمطية" بهدف زيادة الوعي في المجتمع وتمييز السلوكيات الصحيحة من الخاطئة، بما يضمن مزيداً من مشاركة الشباب في صنع القرار وتحمل المسؤولية بعيداً عن الانخراط وراء ثقافة التحيز والتعميم السلبي كما نظمن فعالية بعنوان "أنا أكثر مما ترون، عرقي هو الإنسانية" هدفت إلى تعزيز مفاهيم التسامح لدى الطلبة والتركيز على أهمية التسامح والمساواة في المجتمع لتحقيق السلام في العالم ونبذ التطرف والكراهية والتمييز العنصري وترسيخ ثقافة المحبة.

"بهجة التسامح" حملة إعلامية أخرى أطلقتها سبع طالبات من جامعة الإمارات وعن هذه الحملة قالت فاطمة الشامسي إحدى طالبات الحملة "لقد اخترنا هذا الموضوع وانتقيناه بعناية رغبة في نشر وترسيخ ما أراده والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه-لتصبح كلمة التسامح صفة مشتركة بين أبناء الوطن ومن يعيش على هذه الأرض الطيبة" وبدورها ذكرت الطالبة فاطمة جنجر حول حملة "قطرات من الملح" أن حملتهن التوعوية الخيرية ركزت على ثلاث محاور رئيسية هي التبرع وإعادة التدوير وتوفير المياه"، حيث أتت هذه الحملة لتشجيع المجتمع على التبرع بقوارير المياه البلاستيكية الفارغة، واستخدام المبلغ المالي في توفير الكراسي المتحركة للمحتاجين من ذوي الهمم، حيث تعادل كل 1000 زجاجة كرسي متحرك.

 كما نظمت الطالبات كرنفالاً واسعاً تضمن عدة جوانب منها مساعدة أصحاب الهمم في عرض منتجاتهم وبيعها والتعاون مع عدة مطاعم لبيع المأكولات وتقديم العائد للهلال الأحمر، كما قاموا بغرس شجرة الغاف كشعار للفعالية وعام التسامح شارك في هذا الكرنفال عدد من طلبة مدرسة أحمد بن زايد في مدينة العين وعدد كبير من طلبة جامعة الإمارات.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

May 14, 2019