ورشة علمية قدمها طلبة كلية القانون بجامعة الإمارات

"كبار المواطنين ‏حماية، حقوق ومميزات" 

ضمن مبادرات جامعة الإمارات المجتمعية واحتفاءً باليوم العالمي للمسنين نظمت كلية القانون بالجامعة يوم أمس ورشة عمل بعنوان كبار المواطنين حماية حقوق ومميزات" قدمها كل من الطالب خميس نخيره الظاهري، والطالب عبدالله حمد الرزيقي من كلية القانون بحضور أعضاء هيئة التدريس وعدد كبير من طلبة الجامعة. وتهدف الورشة إلى تعريف الطلبة باعتماد اليوم العالمي للمسنين "كبار المواطنين"، في لفت الانتباه إلى هذه الفئة العمرية التي ساهمت في تنمية المجتمعات وقدرتها على مواصلة المساهمة في تطورها وازدهارها عبر منظومة القيم الاجتماعية والمشاركة الثقافية الفاعلة في المجتمعات ، والتوعية بأهمية الرعاية الوقائية والعلاجية لكبار السن ، بالإضافة إلى تعزيز الخدمات الصحية والوقاية من الأمراض، وتوفير التكنولوجيا الملائمة والتأهيل وكذلك تدريب الموظفين في مجال رعاية كبار السن، وتوفير المرافق اللازمة لتلبية احتياجات كبار السن و دور الرعاية وحث المنظمات غير الحكومية والأسر؛ لتقديم الدعم "لكبار المواطنين"، لاتباع أسلوب صحي جيد، والتعاون بين المؤسسات الحكومية والأسر والأفراد لتوفير بيئة جيدة لصحة ورفاهية "كبار المواطنين".

وقد أكد الطالبان على أهمية عقد مثل هذه الورش والتي تتزامن  مع احتفالات العالم " باليوم العالمي لكبار السن"، وهو أحد أعياد هيئة الأمم المتحدة، ومناسبة سنوية عالمية يتم إحيائها في كل دول العالم،  بهدف تسليط الضوء ورفع نسبة الوعي بالمشاكل التي تواجه كبار السن، كالهرم وإساءة معاملتهم كبار السن، وهو أيضاً يوم للاحتفاء بما أنجزه كبار السن لأسرهم وللمجتمع  وإن الجامعة تسعى من خلال برامجها التوعوية والتثقيفية إلى ترسيخ وتعزيز القواعد والقيم الأخلاقية لرعاية المسنين لدى المجتمع الجامعي والمحلي، كونهم جزءا لا يتجزأ من مكونات الأسرة والمجتمع.

ومن جهته أشار الدكتور سعيد بن صفوان –أستاذ القانون العام والمشرف على العيادة القانونية " إلى حرص جامعة الإمارات على التفاعل مع هموم واحتياجات المجتمع من حولنا، والمشاركة في المشاريع الخدمية والتعليمية والمبادرات المجتمعية ذات النفع العام للمجتمع ولأفراده وفق توجهات الحكومة التي أولت اهتماما كبيرا بكبار السن، وسنت القوانين والنظم واللوائح التي تكفل و تحمي كبار السن "كبار المواطنين"، وبذل كل الجهود  في حمايتهم وتوفير الحياة الكريمة لهم"،  مؤكداً على ضرورة توفير البرامج العلمية والبحثية التي تعنى بهذه الشريحة من "كبار المواطنين" في المجتمع الإماراتي.

وأضاف "أن المسنين هم آباؤنا وأمهاتنا الذي سهروا وصبروا على تربية الاجيال وتنشئتهم التنشئة الصحيحة، وأفنوا حياتهم في خدمة أسرهم ومجتمعهم، فلابد من تلبية احتياجاتهم المختلفة الصحية والنفسية والاجتماعية، ونخصهم بالرعاية والعناية والاهتمام، وكذلك نحرص على احترامهم وتوقيرهم، وهو ما حث عليه ديننا الإسلامي الحنيف، وجرت عليه قيمنا الاجتماعية الأصيلة في دولة الإمارات.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Oct 8, 2019