جامعة الإمارات تشارك في إعداد تقرير حالة اللغة العربية ومستقبلها

أكد الدكتور علي سعيد الكعبي- مستشار بجامعة الإمارات- على أهمية تقرير حالة اللغة العربية ومستقبلها الذي أطلقته وزارة الثقافة والشباب تزامناً مع اليوم العالمي للغة العربية باعتباره أول تقرير شامل عن اللغة العربية يصف ويحلل حالتها الراهنة ويستشرف مستقبلها . وأشار الكعبي إلى أن هذا التقرير يعتبر إنجازاً مهماً للعربية ويؤكد على اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بلغتها الوطنية ويظهر ذلك جلياً من عدد المؤسسات والهيئات التي شاركت في إنجاز هذا التقرير والعدد الكبير من الباحثين والمعنين باللغة العربية سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات . وأضاف الدكتور علي: "إن هذا التقرير الذي أطلق تزامناً مع اليوم العالمي للغة العربية يعد هدية الامارات للعربية في يومها كأول تقرير من نوعه يتناول حال العربية ومستقبلها بالبحث العلمي المعمق الذي راعى تغطية كافة مجالات العربية واستخداماتها.. وإن الشمولية والمنهجية العلمية لهذا التقرير تجعل منه مرجعاً مهماً للباحثين والمهتمين بالعربية في أبعادها المختلفة سواء تلك التشريعية أو حضورها في الأدب والإعلام وصولاً الى استخداماتها في التعليم والبحث العلمي والتقنيات الحديثة. كما أن هذا التقرير يمتاز عن سواه كونه يقدم مشاريع تطوير حقيقية يمكن تبنيها من المؤسسات الحكومية والهيئات المجتمعية المختلفة.

ونوه الدكتور علي إلى أن هذه التقرير يشكل إضافة مهمة لجامعة الإمارات والجامعات ومؤسسات التعليم العالي لما تضمن من دراسات مهمة يستفاد منها في تعزيز ودعم اللغة العربية في الجامعة حيث تناول المحور الثامن منه استخدامات اللغة العربية في تدريس العلوم، والبحث العلمي وهو محور مهم يتيح المجال إلى مراجعة إمكانية تدريس العلوم بالعربية وما يتطلبه ذلك من جهد مؤسسي في الترجمة والتعريب وكذلك تعزيز انتاج المعرفة من بحوث ودراسات تنشر باللغة العربية باعتبار أن مشاريع الترجمة والتعريب في المجال الأكاديمي تعد من المشاريع التي تهتم بها الجامعة وتتبناها ليس فقط لتعريب المعرفة والعلوم ولكن ايضا لتوطينها وتهيئة الممكنات لإنتاجها وتوظيفها كلغة للعلم والمعرفة تماشياً مع مستهدفات الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Dec 22, 2020