جامعة الإمارات تطلق فعاليات "منتدى العلاقات بين فرنسا والإمارات"

تعزيزاً للتعاون الأكاديمي والتبادل الثقافي

انطلقت صباح اليوم فعاليات منتدى العلاقات بين فرنسا والإمارات" الذي تنظمه كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات بحضور سعادة السفير السيد لودوفيك بوي – سفير جمهورية فرنسا لدى الدولة وسعادة الأستاذ الدكتور غالب الحضرمي البريكي – مدير الجامعة بالإنابة، وأعضاء الهيئة التدريسية وعدد من القيادات المجتمعية والثقافية وممثلين عن الرابطة الفرنسية في الإمارات، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في السفارة الفرنسية لدى الدولة.

وأشار الأستاذ الدكتور حسن النابودة- عملية كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية إلى أهمية عقد هذا المنتدى الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي على مستوى الطلبة والباحثين بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة في المجالات الثقافية والاقتصادية،  ويأتي هذ المنتدى الأول لتعزيز العلاقات الإماراتية الفرنسية على مختلف الأصعدة وتتويجاً لجهود العمل المشترك في المجالات العلمية والبحثية والثقافية والاجتماعية بين جامعة الإمارات ومختلف الجهات والمؤسسات العلمية والثقافية الفرنسية.

وأعرب السفير الفرنسي السيد لودوفيك بوي في كلمته عن سعادته لوجوده في جامعة الإمارات للمشاركة في المنتدى الأول لتعزيز العلاقات الإماراتية الفرنسية، وأكد على متانة العلاقات التاريخية بين الإمارات وفرنسا،  والتي وصفها بالمتينة تجمعها رؤى مشتركة بين البلدين وقال: " أسعدني وجود الرابطة الفرنسية في جامعة الإمارات والجهود والأنشطة الطلابية التي تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية والاجتماعية والأكاديمية المعرفية  والشراكة الحضارية بين الشعبين الشقيقين عبر بوابة التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي والأكاديمي في جامعة الإمارات.

وأضاف لودوفيك بوي: "من هذا المنطلق يسعدنا أن نشارك في تعزيز وتطوير هذه الجهود المتميزة في العلاقات بين البلدين مثمناً جهود جامعة الإمارات في تعزيز نشر الثقافة واللغة الفرنسية بين طلبتها حيث يوجد ما يزيد عن 200 طالب وطالبة من الجامعة يتعلمون اللغة الفرنسية . وأشار إلى أن الإمارات تولي اهتماما كبيراً للعلم والعلوم والثقافة والفنون والإبداعات البشرية، كما قام السفير بافتتاح المعرض المصاحب للمنتدى بعنوان" دبلوماسية العلاقات الثقافية بين فرنسا والإمارات " في عهد الشيخ زايد في الفترة من 1974-2004.

واستعرض المشاركون خلال المنتدى آفاق التعاون الفرنسي الإماراتي حيث تناول المتحدثون في الجلسة النقاشية الأولى من المنتدى التعاون الأكاديمي والبحثي، واستعرض البروفيسور فريدريك لاغرانج ،  من المركز الفرنسي لأبحاث العلوم الاجتماعية (CEFAS) ، مكتب السوربون أبو ظبي – البحوث الأكاديمية الفرنسية في شبه الجزيرة العربية، وتناول الدكتور ماجد الخميري نائب المدير التنفيذي للشؤون الإدارية ، جامعة السوربون أبو ظبي من خلال عرض تعريفي "بناء جسور جديدة للتعليم" ، وقدمت الأستاذة فاتن نعيم رشدي ، رئيس وحدة مركز الموارد ، متحف اللوفر أبو ظبي. عرض توضيحي عن "مركز البحث الجديد في متحف اللوفر"، وفي الجلسة الثانية والثالثة من المنتدى استعرضت الأستاذة دنيا الصواف، رئيس الحرم الجامعي في المعهد الفرنسي للإمارات، بسفارة فرنسا في الدولة "مفهوم الحرم الجامعي الفرنسي"، كما تناول المنتدى الحوار في العديد من القضايا والمجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية التي تعزز هذا الاتجاه. 

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Feb 17, 2020