التغيرات المكانية والزمانية في منسوب وملوحة المياه الجوفية
يتم بصفة دورية رصد منسوب ونوعية المياه الجوفية في كل مناطق الدولة وتستخدم تلك البيانات
المقاسة من آبار المراقبة في تحديد مناطق انخفاض مستوى المياه وزيادة ملوحة المياه الجوفية
فمثلا خلال الفترة 1969-2009 لوحظ تغيرا كبيرا في منسوب ونوعيات المياه الجوفية. فمثلا
تجاوز الانخفاض في منسوب المياه الجوفية في منتصف المسافة بين الذيد والحمرانية، خلال
تلك الفترة، 100 متر وصاحب تلك الزيادة في الأعماق متوسط زيادة في الملوحة مقدارها 15
جم/لتر. هذه المخاريط الرئيسية للانخفاض تؤثر على نمط تدفق المياه الجوفية الإقليمية
المستقرة وتزيد من ملوحة المياه الجوفية كثيرا سواء نتيجة تداخل مياه البحر أفقيا أو
المياه الجوفية العميقة المالحة رأسيا.
الزيادة في ملوحة المياه الجوفية بالملجم/لتر مع معدل الانخفاض في ارتفاع منسوب المياه
الجوفية بالمتر في طبقة المياه الجوفية السطحية في الفترة 1969-2009
ملوحة المياه الجوفية في طبقة المياه الجوفية العليا في عام 2012