عمليات البحث الشائعة
التنقّل المتصل ذاتي القيادة
التحديات
من المتوقع أن تطبق القيادة الذاتية في وقت قياسي وخاصة المستوى الخامس منها (من دون تدخل أو تفاعل بشري على الإطلاق) حيث يتنبأ تقرير صادر عن عنFagnant و Kockelman سنة 2015 بأن عائد التكلفة يقدر بما يقارب 4000 دولار أمريكي سنويا لكل مركبة ذاتية القيادة وذلك العائد هو نتاج استخدام أقل لمواقف السيارات وكفاءة أكثر في استهلاك الوقود وتقليل حوادث الاصطدام ومدد زمنية أقصر في الرحلات عبر الشبكة عموما. وبالمثل، وجدت دراسة أجراها Patella و آخرون في سنة 2019 أن المركبات الكهربائية ذاتية القيادة ليست أقل ضجيجاً فحسب، بل إنها تقلل أيضًا من انبعاثات الغازات الضارة طويلة المدى بنسبة 60٪. ومع ذلك، لا تزال هناك عقبات متعلقة بنواقص تكنولوجية في البنية التحتية للاتصالات والافتقار إلى تقييمات فعلية على أرض الواقع لتقنيات "اتصال المركبة بالبينة التحتية V2I أو اتصال المركبات ببعضها البعض V2V وإضافة الى ذلك عقبات متعلقة في التنسيق والربط بين أصحاب المصلحة والقرار المعنيين بتفعيل هذه التقنيات المستحدثة. لذا تعمل مجموعة التنقل المتصل ذاتي القيادة على مواءمة أنشطتها البحثية مع معظم الأنشطة الرئيسية الحديثة حول العالم لا سيما في منطقة الاتحاد الأوروبي والصين والتي ينصب تركيزها على عمل تجارب تطبيقية للمركبات ذاتية القيادة المتصلة بالبينة التحتية الذكية عبر شبكة الجيل الخامس، ووضع حلول لزيادة ورفع قدرات المركبات والأجهزة ذاتية القيادة.
المشاريع القائمة
يعمل فريق التنقل الذكي ذاتي القيادة في مركز الإمارات لأبحاث التنقل حالياً على عدة مشاريع طويلة الأمد منها:
- دمج البيانات الحسية متعددة الأنماط في المركبات ذاتية القيادة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة .
- استكشاف حدود "انترنت الأشياء" في مجال مواصلات المدن الذكية باستخدام طائرات بدون طيار المزودة بأجهزة كمبيوتر Edge Computing.
- تطوير كرسي متحرك يتم التحكم به بالدماغ بمساعدة تقنية السحابة الإلكترونية والمزود بنظام ملاحة داخلي ذاتي القيادة للأشخاص الذين يعانون من اعاقة حركية شديدة.
هل تجد هذا المحتوى مفيد ؟
Sorry
There is no English content for this page
Sorry
There is a problem in the page you are trying to access.