جامعة الإمارات تتعاون مع مركز النقل المتكامل و K2 لإطلاق المرحلة التجريبية لمشروع التنقل الذاتي داخل الحرم الجامعي
Thu, 22 January 2026
أعلنت جامعة الإمارات العربية المتحدة عن استكمال الاستعدادات لإطلاق المرحلة التجريبية لمشروع التنقل الذاتي داخل الحرم الجامعي، وذلك بالتنسيق مع مركز النقل المتكامل، التابع لدائرة البلديات والنقل - أبوظبي، بصفته الجهة الإشرافية والتنظيمية المختصة بقطاع التنقل الذكي في الإمارة، وبالشراكة مع شركة "K2"، وقد جرى الإعلان عن إطلاق المشروع ضمن مشاركة الجامعة في معرض يومكس "UMEX 2026".
يتولى مركز النقل المتكامل دورًا محوريًا في الإشراف على تنفيذ المرحلة التجريبية للمشروع، من خلال متابعة تطبيق الأطر التنظيمية المعتمدة، وضمان الالتزام بالمعايير التشغيلية ومتطلبات السلامة، بما يضمن جاهزية الحلول المطروحة للتطبيق العملي وفق أفضل الممارسات العالمية في مجال التنقل الذكي
ويأتي هذا المشروع في إطار التوجهات الرامية إلى تعزيز منظومة الابتكار والتحول الذكي، وتطبيق حلول تنقل مستقبلية مستدامة تدعم جودة الحياة داخل البيئة الجامعية، وتواكب تطلعات دولة الإمارات في ترسيخ ريادتها العالمية في تقنيات الأنظمة ذاتية الحركة.
وقال سعادة الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة: "تولي جامعة الإمارات اهتمامًا بالغًا بتسخير الابتكار والتقنيات المستقبلية لخدمة المجتمع والبيئة التعليمية، حيث يأتي مشروع التنقل الذاتي داخل الحرم الجامعي ليجسد توجهات الجامعة في تطوير حلول ذكية ومستدامة، وتعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي. كما يعكس المشروع نموذجًا فاعلًا للتعاون بين الجامعة وشركائها من القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في توفير بيئة جامعية أكثر كفاءة وأمانًا، ويدعم توجه الدولة نحو ريادة منظومة النقل الذكي."
وقال الدكتور عبدالله حمد الغفلي، مدير عام مركز النقل المتكامل بالإنابة: "يعكس هذا المشروع التزام مركز النقل المتكامل بدعم المبادرات النوعية التي تسهم في تسريع تبني حلول التنقل الذكي والأنظمة ذاتية الحركة في إمارة أبوظبي، ضمن أطر تنظيمية وتشغيلية تضع السلامة والكفاءة في مقدمة الأولويات. ويأتي الإشراف على المرحلة التجريبية لمشروع التنقل الذاتي في جامعة الإمارات العربية المتحدة تأكيدًا على دور المركز في تمكين الابتكار، وتوفير بيئات اختبار واقعية وآمنة تسهم في تطوير السياسات والمعايير، كما يعزز هذا التعاون دور الجامعات الوطنية كشركاء في إعداد الكفاءات وبناء المعرفة، ويدعم جاهزية المنظومة التنظيمية لتطبيق تقنيات التنقل المستقبلية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو الريادة العالمية في قطاع التنقل الذكي."
من جانبه، قال الأستاذ الدكتور حمد عبدالله الجسمي، أستاذ الهندسة المدنية والبيئية ومدير مركز الإمارات لأبحاث التنقل بجامعة الإمارات العربية المتحدة: "يمثل هذا المشروع خطوة نوعية نحو ترسيخ مفهوم التنقل الذكي والمستدام داخل الحرم الجامعي، حيث لا يقتصر دوره على توفير وسيلة تنقل مبتكرة داخل الجامعة فحسب، بل يُعد منصة عملية متقدمة لجمع وتحليل البيانات التشغيلية والفنية، وإجراء تجارب حية في بيئة واقعية وآمنة. ومن شأن هذه التجارب أن تسهم في تطوير حلول التنقل ذاتي القيادة للنقل الجماعي للركاب، ودعم مساعي أبوظبي ودولة الإمارات لتبني تقنيات التنقل المستقبلية وتعزيز جاهزية البنية التنظيمية والتشغيلية لهذا القطاع الواعد."
ويُعد هذا المشروع امتدادًا للجهود المتواصلة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والجهات الحكومية، بما يرسّخ مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار في مجال التنقل الذاتي، ويدعم تبني التقنيات المستقبلية وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أنظمة نقل آمنة وذكية ومستدامة.
هل تجد هذا المحتوى مفيد ؟
Sorry
There is no English content for this page
Sorry
There is a problem in the page you are trying to access.