عمليات البحث الشائعة
التنقّل الأخضر
التحديات
يمثل النقل البري حوالي 28٪ من استهلاك الطاقة العالمي وحوالي 22٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ويولد النقل البري في إمارة أبوظبي 12 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا. وفي المقابل، فإن خطة الإمارات للطاقة 2050 تهدف إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 70٪ وزيادة استخدام الطاقة النظيفة بنسبة 50٪، مما سيؤدي أيضًا إلى توفير 700 مليار درهم، حسب إحدى الدراسات. على عكس المركبات التقليدية (مركبات محرك الاحتراق الداخلي) (ICEVs)، فإن المركبات الكهربائية (EVs) والمركبات الكهربائية الهجينة (PHEVs) تعتبر أقل ضررًا على البيئة، ولكن لا يزال هناك شح في الأبحاث المتعلقة بأساليب الشحن المثالي وكفاءات البطاريات، لا سيما مع التغيير في ديناميكيات المركبة والتقلبات الجوية والزمنية.
لذا، يهدف الخبراء في مجموعة التنقل الأخضر بمركز الإمارات لأبحاث التنقل إلى معالجة هذه التحديات من خلال تطوير خوارزميات تحكم محسنة لشحن وتفريغ المركبات الكهربائية والمركبات الكهربائية الهجينة باستخدام الشبكات العصبونية (Artificial Neural Networks) ونماذج استمثال عناصر السرب (Particle Swarm Optimization Models) ونماذج رياضية إرشادية تساعد في كشف ومعرفة كفاءة البطارية باستخدام خوارزميات محسنة للتقليل من فقدان الطاقة أو انحراف الجهد الكهربائي. وأيضًا، يعمل الفريق البحثي حاليًا على مشروع يُعنى بتعيين المكان الأنسب والسعة المثلى لمحطات الشحن السريع للمركبات الكهربائية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
هل تجد هذا المحتوى مفيد ؟
Sorry
There is no English content for this page
Sorry
There is a problem in the page you are trying to access.